في شراء السهم المعتاد، تشتري أولًا ثم تبيعه لاحقًا. في البيع على المكشوف، تبيع أسهمًا مقترضة، ثم تشتري العدد المطلوب لاحقًا لإعادته. إذا اشتريتها بسعر أقل، قد تحقق فرقًا موجبًا بعد التكاليف. وإذا ارتفع السعر، تصبح إعادة الشراء أغلى.
هذا شرح لبيع الأسهم المقترضة، وليس لكل زر «بيع» تراه في منصة التداول. بيع أسهم تملكها أصلًا لإغلاق استثمارك عملية مختلفة، وكذلك فتح عقد مشتق على انخفاض السعر.
الصفقة لا تنتهي عند استلام مبلغ البيع
تبدأ الآلية بترتيب اقتراض الأسهم وفق شروط الحساب والسوق، ثم بيعها. ويبقى المركز مفتوحًا إلى أن تُعاد الأسهم بعد شرائها لتغطية المركز. تسمى إعادة الشراء هذه تغطية المركز المكشوف، أو Short Covering.
تشرح FINRA آلية فتح المركز المكشوف وإغلاقه في سياق الأسهم الأمريكية وحسابات الهامش. ظهور حصيلة البيع في الحساب لا يعني أنها ربح تحقق؛ ما زال عليك الحصول على الأسهم لإغلاق المركز. أهلية حسابك وتوافر الاقتراض والضمانات مسائل يحددها السوق والوسيط.
لنفتح سجلًا افتراضيًا ثم نغلقه
الأرقام التالية لسهم خيالي بالدولار، وليست صفقة مقترحة أو أسعار سوق. نفترض اقتراض 20 سهمًا وبيعها بسعر تنفيذ 50 دولارًا للسهم؛ حصيلة البيع 1,000 دولار.
الحالة الأولى: إعادة الشراء عند 40 دولارًا. تكلف الأسهم العشرون 800 دولار. الفرق السعري 200 دولار: حصيلة البيع 1,000 ناقص تكلفة الشراء 800.
نفترض تكلفة اقتراض إجمالية للفترة قدرها 25 دولارًا، وعمولات إجمالية للبيع وإعادة الشراء قدرها 10 دولارات. يصبح الصافي 165 دولارًا بعد هذين البندين، وقبل أي ضرائب أو تكاليف أخرى. ليست هذه رسوم وسيط حقيقي؛ اخترنا مبالغ ثابتة للتوضيح.
الحالة الثانية: إعادة الشراء عند 70 دولارًا. تحتاج إلى 1,400 دولار لتغطية العدد نفسه. الخسارة السعرية 400 دولار، وتصبح 435 دولارًا مع افتراض التكاليف نفسها. لا يعني ثبات الرسوم في المثال أنها ثابتة في الواقع أو مع اختلاف مدة الاحتفاظ.
استخدمنا أسعار التنفيذ نفسها، فلا نطرح سبريدًا إضافيًا مرة ثانية. إذا التبس عليك هذا التفصيل، راجع الفرق بين السبريد والانزلاق السعري. ولا نستخرج نسبة عائد من حصيلة البيع؛ فهي ليست بالضرورة مقدار رأس المال أو الضمان المستخدم في الحساب.
لماذا لا تقف الخسارة عند حصيلة البيع؟
نفترض الآن إعادة شراء الأسهم نفسها عند 120 دولارًا. تصبح التكلفة 2,400 دولار، فتكون الخسارة السعرية 1,400 دولار قبل التكاليف، رغم أن حصيلة البيع الأصلية كانت 1,000 دولار.
هذه حالة ثالثة مستقلة لإظهار الفكرة، وليست توقعًا للسعر. توضح نشرة Investor.gov عن البيع على المكشوف أن الخسارة غير محدودة نظريًا، لأن سعر السهم قد يستمر في الارتفاع. المقصود أن العملية لا تضع سقفًا نظريًا ثابتًا للخسارة؛ وليس أن كل صفقة ستصل إلى خسارة هائلة.
كما تذكر النشرة تكاليف الاقتراض، وإمكان وجود مبالغ تعويض عن توزيعات السهم للمقرض. لذلك لا يكفي توقع انخفاض السعر لحساب النتيجة الصافية. أمثلتنا تستبعد أي تعويض توزيعات وتحويل عملة وتكاليف أخرى غير المذكورة، ولا تقدم حدًا أقصى لتكلفة صفقة فعلية.
قبل أن تقرأ «Sell» على أنه بيع على المكشوف
افحص اسم المنتج في مستنداته. هل تبيع سهمًا تملكه؟ هل تقترض أسهمًا؟ أم تتعامل في CFD على السهم؟ يشرح مقال عقود الفروقات وما الذي تملكه فيها الفرق بين العقد وملكية الأصل.
بعد تحديد المنتج، ابحث عن شروط الضمان وتكلفة الاحتفاظ وقواعد إغلاق المركز. ابدأ من شرح الرافعة المالية والهامش لفهم المصطلحات، ولا تعتبر المبلغ المطلوب لفتح المركز ضمانًا بأنه أقصى ما قد تخسره.
يمكنك فهم هذه الآلية ومراجعة مثالها دون فتح مركز حقيقي. الهدف هنا أن تعرف ما الذي يبقى مستحقًا بعد البيع، وكيف يتغير الحساب عند إعادة الشراء؛ لا أن نستنتج أن البيع على المكشوف مناسب لك. المحتوى تعليمي عام، والتوافر والشروط يختلفان؛ راجع تحذير المخاطر.