تخطي للذهاب إلى المحتوى

استراتيجية RSI: الفرق بين الهبوط تحت 30 والعودة فوقه

26 أكتوبر 2026 بواسطة
HB Trading

«أشتري لأن RSI تحت 30» و«أدرس الشراء بعدما يعود RSI فوق 30» عبارتان مختلفتان. الأولى تدخل أثناء الحالة، والثانية تنتظر تغيرًا فيها. الفرق ليس لغويًا؛ فقد يبقى المؤشر منخفضًا بينما يستمر السعر في الهبوط.

في استراتيجية العودة فوق 30، يكون الهبوط تحت المستوى شرطًا لبدء المراقبة، ثم تكون العودة فوقه إشارة منفصلة. لا تعني هذه العودة أن السعر أصبح مضمون الصعود، ولا أن السهم كان رخيصًا من حيث قيمة الشركة.

لماذا لا تكفي قراءة 28؟

RSI مؤشر زخم، أي أنه يلخص جانبًا من سرعة تغير الأسعار واتجاهها. يذكر دليل Fidelity للمؤشر المستويين التقليديين 30 و70، وينبه إلى إمكان بقائه في منطقة التشبع مدة طويلة أثناء اتجاه قوي. لذلك لا نحول الرقم 28 إلى أمر شراء تلقائي.

إذا أردت شرح المؤشر نفسه قبل قواعد الاستراتيجية، اقرأ دليل RSI والتشبع وحدود الإشارات. هنا سنركز على تسلسل القرار؛ ويوضح توثيق cTrader بالعربية فكرة العودة فوق 30 ضمن تطبيقاته المحتملة، دون أن يثبت نجاح نسخة محددة منها.

من المراقبة إلى الإشارة ثم إلى إعادة الضبط

لنضع نسخة تعليمية لشراء سهم خيالي دون رافعة. نثبت إطارًا يوميًا عاديًا، ونستخدم RSI بطول 14 محسوبًا على الإغلاق من المصدر نفسه، بعد توافر تاريخ كافٍ. هذه إعدادات للتجربة، لا نتيجة تحسين أداء.

نبدأ بلا مركز. عند إغلاق تحت 30 ننتقل إلى «المراقبة». إذا بقي الإغلاق التالي تحت 30، نستمر في الانتظار. وعندما تصبح القراءة أعلى من 30 بعد أن كانت 30 أو أدنى في الجلسة السابقة، نسجل إشارة واحدة ونفترض الشراء عند افتتاح الجلسة التالية. إذا استمرت القراءة أعلى بعد ذلك، لا نكرر الدخول كل يوم.

افترض تسلسلًا توضيحيًا لقراءات المؤشر: 28 ثم 27 ثم 32. تبدأ المراقبة عند 28، ولا توجد إشارة دخول عند 27، وتظهر العودة عند 32. هذه قراءات مفترضة لشرح التوقيت، وليست قيم RSI حسبناها من أسعار الصفقة التالية. كما أننا نعتمد إغلاقات مكتملة، لا عبورًا لحظيًا ظهر ثم اختفى قبل نهاية الجلسة.

بعد الخروج نعيد الحالة إلى البداية: لا محاولة جديدة حتى يظهر إغلاق جديد تحت 30 ثم عودة لاحقة فوقه. منطق «حدث جديد» مهم أيضًا في استراتيجية تقاطع المتوسطات، مع اختلاف المؤشر والفرضية هنا.

للخروج أكثر من سبب، وللمركز نهاية واحدة

في نسخة الاختبار، نستخدم وقفًا سوقيًا أدنى من سعر الدخول الفعلي بنسبة 5%. ونخرج عند أول افتتاح تالٍ لإغلاق RSI عند 50 أو أعلى، أو بعد مرور خمس جلسات تبدأ بجلسة الدخول عند افتتاح السادسة، إذا لم يسبق ذلك خروج آخر. أول خروج يُنفذ يلغي البقية، ولا نضيف أسهمًا إذا هبط السعر.

اخترنا 50 وخمس جلسات و5% كي تصبح النسخة محددة؛ لا نزعم أنها أفضل حدود. نسبة 5% من سعر السهم، وليست نسبة خسارة الحساب. وإن بدأ الاختبار في منتصف حالة قائمة أصلًا، فلا نفترض صفقة سابقة لم نسجل إشارتها.

افترض تنفيذ شراء سهمين عند 80 دولارًا للسهم. مستوى الوقف المكتوب يصبح 76 دولارًا. إذا نُفذ البيع عنده تمامًا، فالخسارة السعرية 8 دولارات، وتصبح 9 دولارات مع دولار واحد افتراضي للعمولات الإجمالية للدخول والخروج. أما إذا كان الخروج في نتيجة بديلة عند 81، فالفرق الإجمالي دولاران، وصافيه دولار واحد مع العمولة نفسها.

هذه نتائج حسابية بديلة وليست اختبارًا لقراءتي 28 و32. الأسعار مفترضة متضمنة أثر الفروق السعرية، وقبل الضرائب وتحويل العملة وأي تكلفة أخرى. كما أن تنبيه Investor.gov لأوامر الوقف يوضح أن الوقف لا يضمن التنفيذ عند المستوى المكتوب؛ وقد تتجاوز الخسارة المثال.

سؤال واحد يستحق التسجيل

كم مرة بقي المؤشر تحت 30 وانتظرت دون دخول؟ إذا لم يسجل تقريرك هذه الحالات، فقد تتذكر الارتدادات وتنسى الهبوط المستمر. استخدم دفتر التداول لتمييز المراقبة والإشارة والتنفيذ والخروج، ثم افحص القواعد والتكاليف قبل الحكم عليها.

لم نختبر نسبة نجاح هذه النسخة، ولا نقدمها توصية شخصية. قيمتها التعليمية في التفريق بين الحالة وتغيرها، مع التزام تحذير المخاطر.

استراتيجية اختراق نطاق الافتتاح: مثال لأول 15 دقيقة