تخطي للذهاب إلى المحتوى

استراتيجية التراجع مع الاتجاه: متى تنتظر ومتى تلغي الفكرة؟

26 أكتوبر 2026 بواسطة
HB Trading

ارتفع سهم من 100 إلى 110، ثم عاد إلى 105. هل أصبح أرخص للشراء، أم بدأ يفقد اتجاهه؟ الرقم 105 وحده لا يجيب. استراتيجية التراجع مع الاتجاه تبدأ بسياق واضح، ثم تبحث عن شرط لاستئناف الحركة، وتحدد متى تصبح الفكرة غير صالحة.

التراجع مع الاتجاه هو دراسة حركة مؤقتة عكس المسار الذي حددته مسبقًا، بحثًا عن احتمال استمراره. لا نستطيع معرفة أن الهبوط «مؤقت» وقت حدوثه؛ لذلك نحتاج إلى شروط دخول وإلغاء، لا إلى تسمية مطمئنة لكل انخفاض.

المشهد الأول: ارسم ما تعرفه قبل التراجع

لنتابع سهمًا خياليًا بالدولار على شموع يومية مكتملة. في سجلنا، سبق أن ظهرت قمة عند 106 وقاع عند 102، ثم قمة عند 110. جميعها نقاط سُجلت قبل بدء التراجع الذي ندرسه؛ لا نختار قاعًا لم يتضح إلا لاحقًا.

سنستخدم القاع 102 مرجعًا لإلغاء هذه التجربة. هذا اختيار تعليمي، وليس إثباتًا أنه دعم سيمنع الهبوط. يشرح دليل Fidelity للدعم والمقاومة فكرة المناطق التي يراقبها المحللون، لكن مراقبة مستوى لا تضمن انعكاس السعر منه. لفهم السياق، اقرأ رسم خطوط الاتجاه وحدود تفسير كسرها.

المشهد الثاني: لا تساوِ بين الانتظار والدخول

وصل السعر في المثال إلى 105. لم ندخل لمجرد انخفاضه. اخترنا للتجربة شرطًا يمكن التحقق منه: أول شمعة يومية بعد بدء التراجع تُغلق فوق أعلى سعر للشمعة السابقة، بشرط ألا يكون السعر قد وصل إلى 102 أو أدنى قبل ذلك. نكتفي بمحاولة واحدة لهذا التراجع، ولا نضيف شراءً أثناء هبوطه.

افترض أن أعلى سعر للشمعة السابقة كان 106، ثم أغلقت التالية عند 107، دون كسر مرجع الإلغاء. نسجل الإشارة بعد الإغلاق، ونفترض تنفيذ شراء عند افتتاح الجلسة التالية بسعر 107.20. سعر التنفيذ مفترض؛ الإغلاق عند 107 لا يمنحنا حق تسجيل شراء سابق بسعر أفضل.

إذا افتتحت الجلسة التالية عند 102 أو أدنى، نلغي الدخول. وإذا لامس السعر 102 قبل ظهور التأكيد أصلًا، تنتهي الفكرة أيضًا. عدم وجود صفقة نتيجة صحيحة للتجربة، وليس شيئًا يجب إصلاحه بتحريك المستوى إلى أسفل.

المشهد الثالث: ضع نهاية للمحاولة

في نسخة الاختبار هذه نستخدم شراءً فقط دون رافعة، ووقفًا سوقيًا عند 102 بعد الدخول، وأمر بيع محددًا عند القمة السابقة 110. وإذا لم يُنفذ أيهما خلال خمس جلسات تبدأ بجلسة الدخول، نغلق عند أول افتتاح قابل للتداول بعدها. أول خروج ينهي المركز، وتُلغى أوامر الخروج الأخرى. اخترنا هذه الحدود للتوضيح؛ لم نختبر أنها الأفضل.

لو اشترينا 5 أسهم عند 107.20، ونُفذ البيع عند 110، فالفرق 2.80 دولار للسهم، أي 14 دولارًا قبل التكاليف. مع عمولات افتراضية إجمالية قدرها دولاران للدخول والخروج يصبح الصافي 12 دولارًا، قبل الضرائب وتحويل العملة وأي تكاليف أخرى.

وفي نتيجة بديلة مستقلة، لو نُفذ الوقف عند 102 تمامًا، فالخسارة السعرية 5.20 دولار للسهم، أي 26 دولارًا، وتصبح 28 دولارًا مع العمولة نفسها. افترضنا أسعار التنفيذ متضمنة أثر الفروق السعرية، فلا نخصم سبريدًا إضافيًا. عدد الأسهم والعمولة للتعليم، وليسا حجمًا موصى به أو تسعيرة وسيط.

توضح نشرة Investor.gov لأوامر الوقف على الأسهم أن مستوى الوقف ليس سعر تنفيذ مضمونًا؛ لذا قد تكون الخسارة الفعلية أكبر من حسابنا، وقد لا يُنفذ أمر الهدف المحدد كما تخيلنا.

السؤال المفيد بعد انتهاء التجربة

اسأل: هل التزمت بمرجع الإلغاء الذي كتبته قبل الإشارة، أم نقلته كلما اقترب السعر منه؟ وكم مرة انتهى الانتظار بلا دخول؟ سجّل ذلك إلى جانب الربح والخسارة، بدل عرض الحالات التي عادت إلى القمة فقط.

لم نقس أداء هذه القواعد، ولا نعرف نسبة نجاحها. استخدم دليل الاختبار التاريخي لتنظيم فحصها مع التكاليف وفترة منفصلة، وارجع إلى شرح الدعم والمقاومة إذا التبس عليك تحديد المرجع. هذه أمثلة لفهم استراتيجية، ضمن تحذير المخاطر، وليست توصية بشراء سهم ينخفض.

إذا وصلت شمعة واحدة إلى الهدف والوقف، ولم تتوافر بيانات توضح أيهما حدث أولًا، فلا تسجلها رابحة تلقائيًا. احتفظ بالحالة ملتبسة أو استخدم بيانات أدق وسياسة اختبار معلنة.

استراتيجية تقاطع المتوسطات المتحركة: قواعد دخول وخروج بسيطة